زيف يوم مكتوب للأديب المبدع عبد الستار الزهيري
زيف يوم مكتوب
-----------------
لا أعلم ..
مذُ متى والأيام لا تبالي
تكتب للشمس
والقمر يدعي الريادة
مذُ متى والأنفس تشح
أيام تتعب وتنوح الروح
لكن هناك من لا يبالي
لا أعلم ..
هل أنا الساذج ..
أم غيري يتقن فن التلاعب
أبصر لكل من أتى
آظنه ملاكا
لكن يبدو للشيطان وجوه
مرايا تعلق هنا وهناك
والوجوه تعلمت كيف تدور
لا أعلم ..
كيف نخادع
ألا يعلم المخادع
اليوم أقصر من رمشة عين
والخداع لا يطيل الأختباء
أمكار لن تبني للشمس مضيف
بل ستجد لشعاعها مرآة جديدة
لا أعلم ..
هل أساير
أم أبقى أغالط
فالأثر محته الأحرف القاتلات
والكلام ضاع بشيءٍ من ألتباس
أتفقنا أن لا نخطو فرادى
ونسير لعرين الأسود رفاقا
لكن هيهات أن ينسى
وأن كان كل شيءٍ فيه مهازل
لا أعلم ..
هل خدعنا
أم نحن جهلنا القراءة
وتلك الحروف حُبرت بالحبر السري
تكتب تواليا لكنها تختفي قسرا
يبدو الخداع غُم أعيننا
والمكر أصاب نهارنا
لا أعلم ..
ثم لا أعلم
بأي زمانا زرعنا صدقنا
ومتى أُقتلعت جذور الأمس
هل أحاور الشيطان ؟
فليلنا المكفول أضرم في بيادر قمحنا النيران
زرع وتعب
وكل البناء أنهار
لا أعلم ..
هل أغلق الباب
وأترك النور
سأنام هناك بالظلام
فليطفؤوا عين الشمس
الرؤى حُجبت
وعين السلام فقعت
تعالي يا أبنة الحقيقة
ناديت ليلي المخادع
أن أخرج من عباءة السكون
الحلم ماضٍ عند الحجر المركون
لا أعلم هل المخدوع أنا
أم أنا شيء مجنون
أتقمص الدور بكل براءة
ويبدو الكل هنا يخون
تعب اللسان من النصح
لكن النصح ما عاد له مكان
تعالي يا أبنة الروح
بوحا يؤذي القلب المجروح
أبات ليلي مطمئن
أعود من فجري لِلسعات الهموم
عذرا لما ناديناها يوما
بشيءٍ أقرب من حبل الوتين
سأغدو حاملا أمتعتي
لأ غادر تلك المغارة الملعونة
سبت ضاع
وتلك الأيام دول
هو درس قد نما
ليتني أحسن القراءة
فدعٍ البهرج الفتان
سيقود حتما للخسران
لكن هيهات ستجدين بعد اليوم
ذلك الانسان
الذي نعتكِ بصفة لا تخلو من الحنان
خُدعت والمكر اليوم فنون
كل يقول
وكل يروم
وأنا دمعتي على أبنة قلبي
فيها شيءٍ من ضروس
عبوس هي تلك الآيام
وفتنة عصر فيها الصدق ملام
سادت الكلمات
وأنتعش الحرف المجنون
سأعيد الحساب
وأترك ما دل على مكر
أو زيف يوم مكتوب
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------
لا أعلم ..
مذُ متى والأيام لا تبالي
تكتب للشمس
والقمر يدعي الريادة
مذُ متى والأنفس تشح
أيام تتعب وتنوح الروح
لكن هناك من لا يبالي
لا أعلم ..
هل أنا الساذج ..
أم غيري يتقن فن التلاعب
أبصر لكل من أتى
آظنه ملاكا
لكن يبدو للشيطان وجوه
مرايا تعلق هنا وهناك
والوجوه تعلمت كيف تدور
لا أعلم ..
كيف نخادع
ألا يعلم المخادع
اليوم أقصر من رمشة عين
والخداع لا يطيل الأختباء
أمكار لن تبني للشمس مضيف
بل ستجد لشعاعها مرآة جديدة
لا أعلم ..
هل أساير
أم أبقى أغالط
فالأثر محته الأحرف القاتلات
والكلام ضاع بشيءٍ من ألتباس
أتفقنا أن لا نخطو فرادى
ونسير لعرين الأسود رفاقا
لكن هيهات أن ينسى
وأن كان كل شيءٍ فيه مهازل
لا أعلم ..
هل خدعنا
أم نحن جهلنا القراءة
وتلك الحروف حُبرت بالحبر السري
تكتب تواليا لكنها تختفي قسرا
يبدو الخداع غُم أعيننا
والمكر أصاب نهارنا
لا أعلم ..
ثم لا أعلم
بأي زمانا زرعنا صدقنا
ومتى أُقتلعت جذور الأمس
هل أحاور الشيطان ؟
فليلنا المكفول أضرم في بيادر قمحنا النيران
زرع وتعب
وكل البناء أنهار
لا أعلم ..
هل أغلق الباب
وأترك النور
سأنام هناك بالظلام
فليطفؤوا عين الشمس
الرؤى حُجبت
وعين السلام فقعت
تعالي يا أبنة الحقيقة
ناديت ليلي المخادع
أن أخرج من عباءة السكون
الحلم ماضٍ عند الحجر المركون
لا أعلم هل المخدوع أنا
أم أنا شيء مجنون
أتقمص الدور بكل براءة
ويبدو الكل هنا يخون
تعب اللسان من النصح
لكن النصح ما عاد له مكان
تعالي يا أبنة الروح
بوحا يؤذي القلب المجروح
أبات ليلي مطمئن
أعود من فجري لِلسعات الهموم
عذرا لما ناديناها يوما
بشيءٍ أقرب من حبل الوتين
سأغدو حاملا أمتعتي
لأ غادر تلك المغارة الملعونة
سبت ضاع
وتلك الأيام دول
هو درس قد نما
ليتني أحسن القراءة
فدعٍ البهرج الفتان
سيقود حتما للخسران
لكن هيهات ستجدين بعد اليوم
ذلك الانسان
الذي نعتكِ بصفة لا تخلو من الحنان
خُدعت والمكر اليوم فنون
كل يقول
وكل يروم
وأنا دمعتي على أبنة قلبي
فيها شيءٍ من ضروس
عبوس هي تلك الآيام
وفتنة عصر فيها الصدق ملام
سادت الكلمات
وأنتعش الحرف المجنون
سأعيد الحساب
وأترك ما دل على مكر
أو زيف يوم مكتوب
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق