هل سيفقه القمر للمبدع الأديب عبد الستار الزهيري
هل سيفقه القمر ؟
-----------------
خُضب فراش اللوعة
وأزداد الوله
لذكريات أمسٍ قريب
ليل غالب التصعيد
زهرة التوليب فقدت ساقها
وعلى حجرها أنتصب النحيب
ليت الفقد شخصا
لعملت له تأديب
حبيب يأتي
وآخر يرتدي ثوب الرحيل
رحماك بقلب لا يحسن درء التهويل
مفاتن ضياءٍ
وقمر يئن من الخسوف
تلك الغيمة الملعون
حجبت نور الشوق
فيا مهجة من كان يسقي التوليب
دعِ للجوري مكان عند روابي القلب الأسير
ألا ترتد أصوات همسنا
ولا إشارات عين سائلة
ألم نعود أدارج دروبنا
فقد رأف بنا لحن قديم
غوالي أنتم ويعتليكم عطر بهيج
في تلك الحانة
نبيذ يسكر العقل
يأخذ الذكرى للتسفيه
تصابت أياما كانت عبوس
والوجد أفرز حكم المسافرين
هناك في الشانزلزيه
وعلى ضفاف المانش
دققت الشماسي
برد وثلج
وريح تغفو لها العين
موعدا في عقر الليل
أختلفت عليه الجنية
فباتت عارية تراها عين النهار
خضبنا لحى كان قد أمطرها ليلا أبيض
فملأنها حمرة
كأنها طيرا خارجا للتو من بيضة الوجع
دعينا نبحر في فج عميق
فيه الماء تلونت قطراته
والحلم أستباح نومة الغافلين
سنكتب للشمس أغنية
ترتلها أعين حاسدة
فلن أخيط للغناء أكفانا
بل سيزهر اللحن من جديد
لتقوم وديعة السرير
فتمطرنا بأبيات شوق من جديد
فيها الوجد للصاحب
وعشق الحياة يُزف من جديد
كلمات رسمتها ليفهمها
من يقرأ قلبي الحنون
تعالي يا ملقة عين أكتوت بدمعٍ كأنه قطيرات تيزاب أو زيت يفور
ستعاود الشمس الطلوع
وسيفقه القمر ماذا نريد
سلاما للتي تقاوم السفر
سيعود فجرنا قريبا
بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------
خُضب فراش اللوعة
وأزداد الوله
لذكريات أمسٍ قريب
ليل غالب التصعيد
زهرة التوليب فقدت ساقها
وعلى حجرها أنتصب النحيب
ليت الفقد شخصا
لعملت له تأديب
حبيب يأتي
وآخر يرتدي ثوب الرحيل
رحماك بقلب لا يحسن درء التهويل
مفاتن ضياءٍ
وقمر يئن من الخسوف
تلك الغيمة الملعون
حجبت نور الشوق
فيا مهجة من كان يسقي التوليب
دعِ للجوري مكان عند روابي القلب الأسير
ألا ترتد أصوات همسنا
ولا إشارات عين سائلة
ألم نعود أدارج دروبنا
فقد رأف بنا لحن قديم
غوالي أنتم ويعتليكم عطر بهيج
في تلك الحانة
نبيذ يسكر العقل
يأخذ الذكرى للتسفيه
تصابت أياما كانت عبوس
والوجد أفرز حكم المسافرين
هناك في الشانزلزيه
وعلى ضفاف المانش
دققت الشماسي
برد وثلج
وريح تغفو لها العين
موعدا في عقر الليل
أختلفت عليه الجنية
فباتت عارية تراها عين النهار
خضبنا لحى كان قد أمطرها ليلا أبيض
فملأنها حمرة
كأنها طيرا خارجا للتو من بيضة الوجع
دعينا نبحر في فج عميق
فيه الماء تلونت قطراته
والحلم أستباح نومة الغافلين
سنكتب للشمس أغنية
ترتلها أعين حاسدة
فلن أخيط للغناء أكفانا
بل سيزهر اللحن من جديد
لتقوم وديعة السرير
فتمطرنا بأبيات شوق من جديد
فيها الوجد للصاحب
وعشق الحياة يُزف من جديد
كلمات رسمتها ليفهمها
من يقرأ قلبي الحنون
تعالي يا ملقة عين أكتوت بدمعٍ كأنه قطيرات تيزاب أو زيت يفور
ستعاود الشمس الطلوع
وسيفقه القمر ماذا نريد
سلاما للتي تقاوم السفر
سيعود فجرنا قريبا
بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق